ما هو RSI وكيف يستخدمه المبتدئون؟
RSI، مؤشر القوة النسبية، من أوائل المؤشرات الفنية التي يصادفها كل مبتدئ تقريباً. يحاول الإجابة عن سؤال بسيط: هل تحرّك السعر بعيداً جداً وبسرعة كبيرة في اتجاه واحد؟ إليك ماذا يقيس، ماذا تعني الأرقام، والخطأ الكبير الذي يرتكبه المبتدئون معه.
ما هو RSI
RSI مؤشر زخم يتحرّك بين ٠ و١٠٠. يقارن حجم المكاسب الأخيرة بحجم الخسائر الأخيرة خلال فترة محدّدة (عادةً ١٤ شمعة) ويحوّلها إلى رقم واحد. RSI مرتفع يعني أن السعر صعد بقوة؛ ومنخفض يعني أنه هبط بقوة. لا يتنبّأ بالمستقبل؛ بل يصف الزخم الأخير.
التشبّع الشرائي والبيعي
- RSI فوق ٧٠ يُسمّى غالباً «تشبّعاً شرائياً»: صعد السعر بحدّة وقد يتوقّف أو يصحّح.
- RSI تحت ٣٠ يُسمّى غالباً «تشبّعاً بيعياً»: هبط السعر بحدّة وقد يرتدّ.
لاحظ كلمة «قد». هذه المستويات إشارة للانتباه، لا أمر بالتصرّف. يمكنك رؤية قراءات RSI الحيّة لأكبر العملات في ماسح RSI.
كيف ينبغي للمبتدئ استخدامه
استخدم RSI كـ تأكيد، لا كمُحفِّز. إن كان لديك سبب أصلاً للنظر في صفقة، فقد يضيف RSI سياقاً: مثلاً RSI متشبّع بيعياً يتوافق مع مستوى دعم كنت تراقبه. إنه مُدخَل واحد من عدة، مع الاتجاه والمستوى و—الأهم—إدارة مخاطرك. مهما قال RSI، حدّد حجم الصفقة بـ حاسبة حجم المركز وقاعدة الـ ١٪.
الخطأ الكبير
الخطأ الكلاسيكي للمبتدئ هو اعتبار «التشبّع الشرائي» بيعاً تلقائياً و«التشبّع البيعي» شراءً تلقائياً. في اتجاه قوي، قد يبقى RSI متشبّعاً شرائياً (أو بيعياً) وقتاً طويلاً بينما يستمر السعر. المتداولون الذين يبيعون على المكشوف كلما بلغ RSI ٧٠ في سوق صاعد يُسحقون مراراً. يتحدّث RSI عن الزخم؛ لا يقول إن الاتجاه على وشك الانعكاس. اعتبره تلميحاً واحداً، لا إشارة بيع أو شراء وحيدة أبداً.


