التوقّع هو متوسط نتيجتك لكل صفقة: E = نسبة الفوز × متوسط الربح − نسبة الخسارة × متوسط الخسارة. الموجب يعني أن النظام يربح على المدى الطويل؛ الصفر أو السالب لا ينقذه أي حجم مركز. نسبة الفوز وحدها بلا معنى دون نسبة الربح:المخاطرة — 40% عند 2R تتفوّق على 70% عند 0.3R.
ماذا يقيس التوقّع فعليًا
التوقّع هو متوسط الربح أو الخسارة الذي يمكن توقّعه لكل صفقة، بالنظر إلى نسبة فوزك وحجم رابحك المتوسط مقابل خاسرك المتوسط. يختصر استراتيجية كاملة في رقم واحد. إن كان موجبًا فكل صفقة تستحق الدخول في المتوسط؛ وإن كان سالبًا فالاستراتيجية تخسر مهما كان حجم المركز.
يمكن قياس الربح والخسارة بالدولار أو بوحدة R (مضاعفات ما تخاطر به في الصفقة). R أكثر قابلية للنقل: نظام بـ +0.35R يحتفظ بأفضليته سواء خاطرت بـ 10$ أو 1000$. تقبل الأداة كليهما وتحوّل وفق 1R = 1% من حسابك.
نسبة الفوز مقابل الربح:المخاطرة — خط التعادل
نسبة الفوز المرتفعة مريحة لكنها بلا معنى وحدها. المهم هو الجمع بين نسبة الفوز ونسبة الربح:المخاطرة (R). نسبة الفوز للتعادل هي النسبة التي يتعادل عندها النظام تمامًا عند R معيّن:
عند 2R تحتاج للفوز بـ 33.3% فقط؛ عند 1R تحتاج 50%؛ عند 0.5R تحتاج 66.7%. هامشك هو مقدار ارتفاع نسبة فوزك الحقيقية فوق ذلك الخط. عامل الربح (إجمالي الربح ÷ إجمالي الخسارة) منظور آخر للأمر نفسه: فوق 1.0 مربح، وفوق 1.5 صحّي.
لماذا قد تُفلِس أفضلية موجبة رغم ذلك
التوقّع الموجب ضروري لكنه غير كافٍ. النِّسب والمتوسطات الحقيقية تتغيّر: 55% من الاختبار الخلفي قد تصبح 48% في الواقع. وحتى النظام الرابح فعلًا يمرّ بسلاسل خاسرة؛ وإذا بالغت في الحجم فقد يُفلِس التباينُ الحسابَ قبل أن تتحقّق الأفضلية. تُظهر المسارات المحاكاة أعلاه مدى تشتّت النتائج حول الخط المتوقّع.
لذلك يقترن التوقّع بأداتين: محاكي مونت كارلو يُظهر احتمال إفلاسك، وحاسبة كيلي تخبرك بمقدار المخاطرة كي تتراكم الأفضلية بدل أن تقتلك.


